الشعور الدائم بامتلاء الفم باللعاب، الحاجة المتكررة إلى البصق أو ملاحظة سيلان اللعاب يمكن أن يكون مزعجًا للغاية في الحياة اليومية. يُعرف هذا الاضطراب باسم فرط إفراز اللعاب، وقد يكون مؤقتًا أو مستمرًا، وله أسباب متعددة مثل الحمل، مشاكل الفم والأسنان، التوتر أو بعض الاضطرابات الصحية.
ورغم أن استشارة الطبيب تبقى ضرورية في بعض الحالات، إلا أن هناك وسائل طبيعية بسيطة قد تساعد على التخفيف من هذه الأعراض.
ما هو فرط إفراز اللعاب؟
يفرز الإنسان في المتوسط حوالي لتر واحد من اللعاب يوميًا. لكن عند بعض الأشخاص، تزداد هذه الكمية بشكل ملحوظ، ما يؤدي إلى شعور دائم بالرطوبة في الفم، صعوبة في البلع أو حتى سيلان اللعاب.
ومن أبرز أسباب فرط إفراز اللعاب:
- الحمل بسبب التغيرات الهرمونية؛
- التسنين لدى الأطفال؛
- التهابات الفم أو الأسنان؛
- بعض الأدوية؛
- التهابات الحلق واللوزتين؛
- اضطرابات المعدة؛
- التوتر أو الجوع الشديد؛
بعض الأمراض العصبية التي تعيق البلع.
طرق طبيعية للتخفيف من فرط اللعاب
مضغ العلكة
يساعد مضغ العلكة على تسهيل البلع، ما يقلل من تراكم اللعاب في الفم. يُفضّل اختيار علكة خالية من السكر.
الإفراط في استخدامها قد يسبب اضطرابات هضمية.
مصّ الحلوى
مصّ الحلوى الخالية من السكر يساعد على تحفيز البلع. يمكن اختيار حلوى بالنعناع أو البروبوليس لما لها من تأثير مهدئ.
البصق عند الحاجة
قد يكون البصق في منديل أو وعاء نظيف وسيلة فعالة للتخفيف من الانزعاج، مع ضرورة احترام قواعد النظافة وعدم البصق في الأماكن العامة.
تقليل النشويات
النشويات تحفز إفراز اللعاب أثناء الهضم. لذلك قد يفيد التقليل منها وتعويضها بالخضروات والبروتينات والدهون الصحية.
المضمضة بورق الغار
يتميز الغار بخصائص قابضة ومهدئة.
طريقة الاستعمال:
يُخلط مقدار ملعقة كبيرة من ماء الغار مع كوب ماء، وتُستعمل المضمضة بعد تنظيف الأسنان.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر فرط إفراز اللعاب أو أثر على القدرة على البلع أو جودة الحياة، فإن مراجعة الطبيب أمر ضروري للتشخيص والعلاج المناسب