هل الرياضة مهمة فعلًا لإنقاص الوزن؟

فوائد ممارسة الرياضة

إذا كان هدفك “إنقاص الوزن” فدون شك هي قاعدة صحيحة تمامًا!

فالاعتماد على الرياضة وحدها في إنقاص الوزن على أمل حرق سعرات حرارية بشكل أفضل لن يسبب نتائج عظيمة بالنسبة لهدفك الرئيسي، ولن تلاحظي تغيرًا ملموسًا على الميزان، فأنتِ بالفعل تحرقين سعرات حرارية من خلال التمارين الرياضية، ولكنها أقل كثيرًا من العدد المفترض أن تتخلصي منه لإنقاص وزنك.

وقد نشرت مجلة Women’s Health جدولًا توضيحيًا يؤكد على ما نقول:

أيام الأسبوع عدد السعرات الحرارية التي تحرقينها بسبب الرياضة عدد السعرات الحرارية التي تحرقينها بسبب النظام الغذائي
الإثنين 250 سعرًا حراريًا 600 سعر حراري
الثلاثاء ——- 600 سعر حراري
الأربعاء 250 سعرًا حراريًا 600 سعر حراري
الخميس ——- 600 سعر حراري
الجمعة 250 سعرًا حراريًا 600 سعر حراري
الإجمالي 750 سعرًا حراريًا

3000 سعر حراري

وبذلك تكون المحصلة النهائية لقاعدة “80% نظام غذائي + 20% رياضة” هي خسارة 3750 سعرًا حراريًا.

إذًا، فالأهم من الرياضة هو النظام الغذائي والأطعمة التي يحصل عليها جسمك خلال فترة الرجيم، فإذا تناولتِ نفس القدر من السعرات الحرارية بنفس المصادر التي تسببت في زيادة وزنك، مثل المخبوزات والحلويات وغيرها، لن تلاحظي أي تطور على الميزان، والرياضة وقتها ستصبح أداة لحرق كم ضئيل من السعرات، بالإضافة إلى زيادة الكتلة العضلية فقط!

الخلاصة أن الرياضة وحدها لن تفيدك في خسارة الوزن، فالأهم هو النظام الغذائي الصحي الذي تتبعينه خلال تلك الفترة، وهذا لا يعني أن ممارسة الرياضة خلال فترة الرجيم ليست مهمة، بل إن الرجيم دون رياضة لن يعطيكِ شكل الجسم الذي تحلمين به، فسوف تفقدين معه وزنًا كبيرًا ولكن تظل الكتلة العضلية في جسمك صغيرة وسيظل هناك كثير من الترهلات في أماكن مختلفة من جسمك.

ومن التمارين التي يجب التركيز عليها: تمارين الكارديو، والتمارين التي تبني العضلات أيضًا، فكلاهما مهم من أجل حرق السعرات الحرارية في مناطق الجسم المختلفة.

ما يجب التأكيد عليه هنا أن كليهما (الرياضة والنظام الغذائي) مهمان من أجل الوصول إلى الوزن المثالي، ولكن الرياضة وحدها لن تكفي!