نصائح للعناية بالمناطق الحساسة في جسم مولودك

نصائح للعناية بالمناطق الحساسة في جسم مولودك

يجب على كل سيدة معرفة طريقة العناية بالمناطق الحساسة في جسم المولود، حيث يحتاج الطفل من اليوم الأول لولادته إلى عناية خاصة والاهتمام بكل ما يتعلق بنظافته، وذلك لأنه يكون صغير الحجم ولا يستطيع التعبير عما يريده إلا بالبكاء، فتقع الأم في حيرة من أمرها ولا تعرف كيف يمكنها مساعدة طفلها على الهدوء والراحة والنمو بشكل سليم وصحي، وأن تبعده عن كافة المخاطر والأمراض التي قد تصيبه. وقد تتبع بعض الطرق والأساليب الخاطئة في رعاية الطفل وتسبب له الضرر دون قصد.

لذلك سنقدم لكِ مجموعة نصائح للعناية بالمناطق الحساسة في جسم مولودك:

العناية بسرة مولودك:

عليكِ تعقيم مكان السرة بعد الولادة باستمرار باستخدام قطعة قطن مبللة بالكحول الأبيض حتى تجف وتسقط، مع ضرورة استمرار التعقيم بعد سقوط السرة، وعند بلوغه أسبوعين أو أكثر قليلا، يسقط الجزء المتبقي من الحبل السري، وبعد هذه الفترة يجب على الأم الاهتمام بنظافة هذا الجزء لوقايته من العدوى، حيث يمسح جلد الطفل حول السرة بواسطة قطعة من القماش أو القطن المبلل بالماء الدافئ، مع مراعاة تجفيف السرة جيدا حتى يظل المكان جافا ولا يتعرض للعدوى.

العناية بالأعضاء التناسلية:

الأعضاء التناسلية جزء حساس في جسم الطفل، ويتطلب تنظيف هذه الأعضاء عناية خاصة، وخلال الأسابيع الأولى من ولادة الطفل تهتم الأم بتنظيف أعضاء الطفل التناسلية بالماء الدافئ فقط وقطعة من القماش النظيف، وبالطبع تختلف طريقة العناية بالأعضاء التناسلية في الذكور عن الإناث.
بعد إجراء عملية الختان للذكور، يجب تغيير الحفاض باستمرار ووضع القليل من الفازلين على العضو لمنع احتكاك الحفاض بالجرح وشعور الطفل بالألم، ويستحسن استخدام الماء فقط في التنظيف خلال هذه الفترة وتجنب الصابون، لأنه قد يسبب تهيج للبشرة. في الأوقات العادية، عند تغيير الحفاض أو عند الاستحمام، يجب تنظيف العضو وغلاف الخصية ومنطقة المؤخرة بالمناديل المبللة الخالية من الكحول أو التي تحتوي على كريم مرطب، للتخلص من أي أوساخ واضحة، ثم استخدام قطعة قطن مبللة بالماء أو الماء الممزوج بقليل من السائل المنظف الخاص بالأطفال، مع ضرورة الاهتمام بالتجفيف جيدا بعد الانتهاء.
أما الإناث فينصح بتنظيف الأعضاء التناسلية للإناث من الأمام للخلف، حتى لا تنتقل البكتيريا من الشرج للمهبل، ويجب الحرص على عدم تلوث المهبل بالبراز حتى لا يتسبب في عدوى ميكروبية. عند تغيير الحفاض، يجب غسل منطقة الأعضاء التناسلية لإزالة أي أوساخ، يمكن استخدام قطعة نظيفة من القطن أو القماش مع الماء فقط أو الماء الممزوج بسائل التنظيف الخاص بالأطفال والحرص على التجفيف جيدًا قبل ارتداء الطفل للحفاض الجديد.

العناية بالأذن:

أذن الطفل هي الأكثر عرضة للإصابة بعدوى الفطريات، ويجب الحرص عند تحميم الطفل على عدم دخول الماء لأذنيه، ويفضل مسح وجه الطفل بقطعة من القماش المبللة بالماء وعدم غمر الرأس بالماء حتى لا يصل إلى أذنيه. لا تحاولي تنظيف أذن الطفل من الداخل بأعواد الأذن القطنية وإذا شعرتي بتراكم المادة الشمعية داخل أذن الطفل استشيري الطبيب المعالج. ويُكتفى بتنظيف الجزء الخارجي من الأذن أو كما يعرف بالصوان باستخدام قطعة من القطن وقليل من لوشن الأطفال لمسحها وترطيبها.

تنظيف أنف الطفل:

يجب مسح أنف الطفل باستخدام مناديل ناعمة، ولا يجب استخدام أعواد التنظيف القطنية داخل الأنف بقوة حتى لا تتسبب في جرح أغشية الأنف الداخلية الرقيقة وتتسبب في نزيفها. وفي حالة انسداد أنف الطفل يمكن استخدام نقط المحلول الملحي في فتحتي الأنف حتى يستطيع الطفل التنفس بحرية.