كيف تحقّقين أهدافكِ بسرعة قياسيّة؟

كيف تحقّقين أهدافكِ بسرعة قياسيّة؟

هل تحاولين مراراً وتكراراً التخلّص من الكسل والمماطلة في إنجاز مهامّكِ؟ إذاً، أنتِ على بداية الطريق الصحيح لتحقيق ما تطمحين الوصول إليه في مجال العمل، وعليه إليكِ بعض الأفكار المستوحاة من كتاب “ابدأ بالأهمّ ولو كان صعباً” للكاتب Brian Tracy لمساعدتكِ على تحديد أولويّاتكِ وإنجاز أهدافكِ بسرعة قياسيّة.

مارسي التأجيل الإيجابيّ

حدّدي أهدافكِ ذات القيمة العالية وابدئي بها، مع تأجيل تنفيذ المهامّ المنخفضة القيمة، يسمّى هذا التأجيل بـ”التأجيل الإيجابيّ”، خاصّة إنْ كنتِ تعانين من ضغط المهامّ وعدم توافر وقتٍ كافٍ لإنجازها.

طبّقي قاعدة 80/20 في كلّ شيء

لاحظ رجل الاقتصاد الإيطاليّ Vilfredo Pareto أنّ الناس ينقسمون إلى قسمين، 20% ذوي سلطة ومال و80% أشخاص عاديّين. هذه النسب يمكن تطبيقها على النشاطات والمهامّ، فـ20% فقط من هذه المهامّ لها قيمة أكثر من بقيّة النشاطات مجتمعة، لذلك ركّزي عليها.

العمل دون تخطيط سبب كلّ فشل

ضعي خطّة دقيقة مع هدف واضح. دوّني هذه الخطّة على الورق قبل موعد تنفيذها مع تحديد المدّة الزمنيّة لتنفيذ كلّ هدف وابدئي العمل بشكل جديّ.

لا تتركي المهمّة حتى تنفيذها

تبدئين العمل على المهمّة رقم 1، تتوقّفين لتباشري بإنجاز المهمّة 2، لم تنهي بعد هذه المهمّة لتنتقلي للمهمّة رقم 4، هكذا ستنتهي ساعات العمل دون إنجازكِ لأيّ مهمّة، خاصّة وأنّ التوقّف واستئناف العمل يزيد من الوقت اللّازم لإتمامها بمعدّل 500% بحسب التقديرات.
لذلك، امنحي كلّ مهمّة حقّها من الاهتمام، ركّزي عليها ذهنيّاً وبدنيّاً لتقليل الوقت المطلوب لإنهائها بسرعة أكبر بنسبة 50%.

انتمي لفريق القادة

ينقسم الأشخاص إلى مجموعتين، مجموعة القادة الواثقين من أنفسهم دون انتظار تحفيز من الآخرين، ومجموعة الأشخاص السلبيّين الذين ينتظرون تحفيزاً من الغير ولا يعملون دون إشراف، لذلك حفّزي نفسكِ، اعملي بجد وانتمي لفريق القادة.

حقّقي التوازن

يقال بأنّ لسعادة الإنسان ميزاناً واجب التحقيق، أي خلق التوازن في أربعة جوانب: الجسم، الجيب، القلب والعقل، لذلك حاولي أن تعطي كلّ جانب حقّه لتتمتّعي بطاقة عالية وإرداة قويّة كي تشعري بالراحة، وبالتالي لمضاعفة إنتاجكِ في العمل