تعرفي كيف تنظمين وقت طفلك أثناء الدراسة!

تعرفي كيف تنظمين وقت طفلك أثناء الدراسة

قد يعتبر تدريس الأطفال في بعض الأحيان مسألة شاقّة على الأمّهات. فإذا كنت تعانين أيضاً من هذه المشكلة ولم تتوصّلي بعد إلى حلولها المناسبة، إسعي إلى تنظيم وقت طفلك بطريقة ذكيّة أثناء الدراسة. وفي سبيل تسهيل مهمّتك خصّصنا لك بعض النصائح المفيدة في هذا المجال، تجدينها في المقال التالي

كيف تنظمين وقت الدراسة لطفلك؟ إليك 5 نصائح أساسية

ما أهميّة تنظيم وقت الطفل أثناء الدراسة؟

بالنسبة للأطفال الذين غالباً ما يشعرون بالنفور من الدراسة ويسعون بإستمرار إلى التنصّل منها، فيشكّل تنظيم وقتهم سبيلاً إلى جعل فترة دراستهم  أكثر بساطة. وتكمن أهميّة تنظيم وقت الطفل بشكل صحيح خلال الدراسة في مساعدته على إتمام واجباته المدرسية بطريقة أكثر سلاسة من شأنها أن تزيد من راحته النفسيّة وتقضي على الضغوطات التي قد ترافقه في فترة الدراسة.

كيف تنظمين وقت طفلك أثناء الدراسة؟

هناك مجموعة من النصائح المفيدة التي يجوز لك إتباعها بغية تنظيم وقت طفلك خلال دراسته بطريقة مثاليّة وسليمة:

أولاً، جهّزي بطريقة جذّابة جدولاً يومياً يفصّل كافة نشاطات طفلك. إعمدي إلى وضعه بطريقة ملفتة في غرفته مثلاً، وإتّفقي معه على ضرورة للإلتزام بمحتوى هذا الجدول مع قابلية للتفاوض في بعض التغييرات التي قد تطرأ. 

يساعد هذا النوع من الجداول طفلك على ترتيب أفكاره وشعوره براحة نفسيّة إثر ملاحظة  التوازن الذي يفرضه الجدول  ما بين الواجبات المدرسية وأوقات الراحة والفراغ.

ثانياً، احرصي على تنفيذ طفلك نقاط الجدول تبعاً للأولويّة. كأن يبدأ مثلاً في إنجاز الفروض المدرسيّة الأكثر صعوبة والتي يتوجّب تسليمها ضمن فترة زمنيّة قصيرة، ثمّ إدعيه للإستفادة من فترة الراحة المخصّصة له بعد الإنتهاء من كامل واجباته المدرسيّة. 

ثالثاً، وفّري لطفلك الجوّ الهادئ المثالي للدراسة، وإمنعي أيّ تشويش قد يؤدّي إلى إزعاجه وتشتيت أفكاره. كما يجوز لك خصّه بفترة إستراحة قصيرة عند إنتهائه من الفروض والواجبات الدراسية الخاصة بكلّ مادة، ما يساهم في إحياء نشاطه خصوصاً إذا قدّمت له حينها كوباً من العصير المنعش أو قطعة من الحلوى الذي يفضّلها.

رابعاً، أتيحي لطفلك فرصة إتمام واجباته المدرسية بنفسه إنّما راقبيه من بعيد بغية الإجابة على الأسئلة التي قد يطرحها أو مساعدته في حلّ مسألة صعبة.

تدفع هذه النقطة طفلك إلى الإتكال على نفسه وقدراته الذاتيّة، كما تحثّه على زيادة مستوى إنتباهه في الصف بغية التمكن من إنجاز دروسه بطريقة صحيحة.

خامساً، لا تتواني أبداً عن تقدير المجهود الذي يبذله طفلك في تحصيله الدراسي على مدى الأسبوع. بل إسعي إلى مكافأته من خلال إصطحابه في نزهة إلى أحد الأماكن التي يفضّلها كالسينما مثلاً أو الحديقة العامة. 

ستلعب هذه الخطوة دوراً فعّالاً في تحفيز طفلك على الدراسة بحماسة ملحوظة وجديّة أكبر.