-->
الرئيسية » إسلاميات » فضل يوم عاشوراء
فضل يوم عاشوراء

فضل يوم عاشوراء

سبحان من جعل فاتحة السنة الهجرية شهرا مباركا شرع فيه الطاعات والعبادات وكأنه عز وتعالى يحث عباده على بداية كل ماهو جديد بطاعته .

يوم عاشوراء يوم مبارك معظم منذ القدم:

فاليهود أتباع موسى عليه السلام كانوا يعظمون يوم عاشوراء ويصومونه ويتخذونه عيدًا لهم، ويلبسون فيه نساءهم حليهم واللباس الحسن الجميل، وسر ذلك عندهم أنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام من فرعون.

وحتى قريش فإنها على وثنيتها وعبادتها الأصنام كانت تصوم يوم عاشوراء وتعظمه! تقول عائشة رضي الله عنها: كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله يصومه في الجاهلية.

عاشوراء في الأسلام:

حين جاء الإسلام، وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ورأى اليهود يصومون هذا اليوم فرحًا بنجاة موسى قال: أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه.وكان ذلك في أول السنة الثانية، فكان صيامه واجبًا فلما فرض رمضان فوض الأمر في صومه إلى التطوع، وإذا علمنا أن صوم رمضان في السنة الثانية للهجرة تبين لنا أن الأمر بصوم عاشوراء وجوبًا لم يقع إلا في عام واحد، تقول عائشة رضي الله عنها : (فلما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة صامه أي عاشوراء وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه.

فضائل يوم عاشوراء:

عن أبي قَتادة رضي الله تعالى عنه، عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قال:صوم عاشوراء يكفِّر السّنة الماضية، وصوم عرفة يكفِّر سنتين: الماضية والمستقبَلة رواه النَّسائي في السّنن الكبرى .

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال:ما رأيت النّبي صلّى الله عليه وسلّم يتحرّى صيام يومٍ فضَّله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشّهر، يعني شهر رمضان رواه البخاري.

وقوع هذا اليوم في شهر الله المحرم الذي يسن صيامه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل الصيام بعد صيام رمضان شهر الله المحرم.

والسنة في صوم هذا اليوم أن يصوم يومًا قبله أو بعده، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع.