الرئيسية » إسلاميات » فضل الصمت
فضل الصمت

فضل الصمت

الصمت هو حفظ اللسان عن الشر وهو طريق إلى الفوز في الدنيا والآخرة، ومن أبرز عناصر الاستقامة حفظ اللسان، والصمت إلا عن الخير فتابعو معنا الموضوع لمعرفة مزايا الصمت.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن حفظ اللسان:

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت”.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم : “من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة”.
  • قال عقبة بن عمر :قلت يارسول الله ما النجاة ،قال صلى الله عليه وسلم “احفظ عليك لسانك ،وليسعك بيتك ،وبك على خطيئتك”.

أقوال الصالحين عن الصمت :

  • قال الغزالي: “من تأمل جميع آفات اللسان علم أنه إذا أطلق لسانه لم يسلم، وعند ذلك يعرف سر قوله صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا»، لأن هذه الآفات كلها مهالك ومعاطب، وهي على طريق المتكلم، فإن سكت سلم من الكل، وإن نطق وتكلم خاطر بنفسه، إلا أن يوافقه لسان فصيح، وعلم غزير، وورع حافظ، ومراقبة لازمة، ويقلل من الكلام, فعساه يسلم عند ذلك، وهو مع جميع ذلك لا ينفك عن الخطر، فإن كنت لا تقدر على أن تكون ممن تكلم فغنم، فكن ممن سكت فسلم، فالسلامة إحدى الغنيمتين.
  • قال القاري: من صمت: أي: سكت عن الشرِّ. «نجا»: أي: فاز وظفر بكل خير، أو نجا من آفات الدارين.
  • وقال النووي: وأما قوله صلى الله عليه وسلم: «فليقل خيرًا أو ليصمت» فمعناه: أنه إذا أراد أن يتكلم, فإن كان ما يتكلم به خيرًا محققًا يثاب عليه واجبًا أو مندوبًا فليتكلم، وإن لم يظهر له أنه خير يثاب عليه فليمسك عن الكلام، سواء ظهر له أنه حرام أو مكروه أو مباح مستوي الطرفين, فعلى هذا يكون الكلام المباح مأمورًا بتركه، مندوبًا إلى الإمساك عنه, مخافةً من انجراره إلى المحرم أو المكروه، وهذا يقع في العادة كثيرًا أو غالبً.