الرئيسية » إسلاميات » صبر أيوب عليه السلام
صبر أيوب عليه السلام

صبر أيوب عليه السلام

أيوب عليه السلام: أتاه الله سبعة من البنين و مثلهم من البنات و اتاه الله المال و الأصحاب وأراد الله أن يبتليه ليكون اختبارا له و قدوة لغيره من الناس!

ابتلاء سيدنا أيوب عليه السلام :

خسر تجارته و مات أولاده و ابتلاه الله بمرض شديد حتى اقعده و نفر الناس منه حتى رموه خارج مدينتهم خوفا من مرضه ولم يبقى معه إلا زوجته تخدمه حتى وصل بها الحال أن تعمل عند الناس لتجد ماتسد به حاجتها و حاجة زوجها!

واستمر ايوب في البلاء ثمانية عشر عام و هو صابر و لا يشتكي لأحد حتى زوجته و لما وصل بهم الحال الى ماوصل قالت له زوجته يوما لو دعوت الله ليفرج عنك,فقال: كم لبثنا بالرخاء؟قالت: 80: سنة،قال: اني استحي من الله لأني مامكثت في بلائي المدة التي لبثتها في رخائي.

و بعد أيام خاف الناس أن تنقل لهم عدوى زوجها فلم تعد تجد من تعمل لديه، فقصت بعض شعرها وباعت ظفيرتها لكي تآكل هي و زوجها و سألها من أين لكي هذا ولم تجبه .

و في اليوم التالي باعت ظفيرتها الأخرى و تعجب منها زوجها وألح عليها فكشفت عن رأسها، فنادى ربه نداء تأن له القلوب,استحى من الله أن يطلبه الشفاء و أن يرفع عنه البلاء فقال كما جاء في القرآن الكريم:”ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين”.

فجاء الأمر من من بيده الأمر:

“أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب” ,فقام صحيحا و رجعت له صحته كما كانت فجاءت زوجته ولم تعرفه،فقالت: هل رأيت المريض الذي كان هنا؟

فوالله مارايت رجلا أشبه به إلا انت عندما كان صحيحا؟ فقال: أما عرفتني!فقالت: من انت؟قال: أنا ايوب.

يقول ابن عباس: لم يكرمه الله هو فقط بل أكرم زوجته أيضا التي صبرت معه اثناء هذا الابتلاء!فرجعها الله شابة و ولدت لإيوب عليه السلام ستة و عشرون ولد من غير الإناث .

يقول سبحانه: “واتيناه أهله و مثلهم معهم “,العبرة كلما فاض حملك تذكر صبر أيوب و أعلم أن صبرك نقطة من بحر أيوب.