in ,

تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأطفال وأخلاقه معهم

تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأطفال وأخلاقه معهم

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يهتم كثيرا بالأطفال ويحث على الإهتمام بهم لحساسية هذه الفترة العمرية، كما دعا الى تأديبهم وغرس الأخلاق الكريمة في نفوسهم وأمرنا أن نتعامل معهم بالرحمة والشفقة فقال صلى الله عليه وسلم:(من لم يرحمْ صغيرَنا،ويعرف حَقَّ كبيرِنا، فليس منا).

تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأطفال وأخلاقه معهم :

  • تحنيك الطفل والدعاء له: حيث كان يأتي إليه المُسلمون بالطفل وقت ولادته ليقوم الرسول بتحنيكه بالتمر، أي مضغ كمية بسيطة من التمر وإطعامها للطفل، وقد بين العلم أن هذه الخطوة تحمي الطفل من العديد من الأمراض منذ بدْء نشأته.
  • السلام على الأطفال: حيث كان الرسولُ صلى الله عليه وسلم يبادر في السلام على الأطفال عند مروره بهم، ممّا يمنحهم معنوياتٍ تجعلهم يشعرون بأنه يمكنهم التحدث مع من هم أكبر منهم سنا، وهذا من شأنه أن يجعلهم أكثر ثقة بأنفسهم.
  • ملاعبة الأطفال الصغار: وقد كان هذا واضحا من خلال معاملة الرسول لأحفاده أبناء السيدة فاطمة الزهراء، وهما الحسن والحسين، وهناك عدد من المواقف التي كان الرسول يداعب الأطفال فيها، ويزرع في نفوسهم الفرح وحب المرح كونهم أطفالا صغارا وبحاجة للعب مع ذويهم.
  • مناداة الطفل بالكنية: كأن يسمّي الطفل بأبي فلان، وهذه تجعل الطفل يشعُ بأنه يُمكن معاملته وكأنّه شاب يمكن الاعتماد عليه.
  • التعامل مع الطفل بلطف: ويتجلى ذلك من خلال معاملة الرسول للأطفال والنزول لمستوى عقلهم البسيط لأن الطفل بطبعه لا يحب الإنسان العبوس، وهذا يعلم الآباء بضرورة الرفق بأطفالهم وعدم التأفّف مما يسببونه من متاعب.
  • تقدير الطفل: حيث كان الرسول يوصي بمعاملة اللينة والرحيمة مع الطفل، وذلك أهم أساليب التربية والأخلاق الحميدة، كأن يبين لهم أهمية الصدق والابتعاد عن الكذب بأسلوب فيه رفق، وكان الرسول صلى الله عليه وسلّم ينهى الآباء عن الكذب على أبنائهم كنوعٍ من التنشئة السليمة للطفل الذي يقتدي بوالديه. حتّى لو رأى الرسول تصرّفا خاطئا من الطفل فإنه كان يتعامل معهم دون صراخ، بل كان يشعرهم بأن هذا التصرف خاطئ دون أن ينهرهم.