الرضا

الرضا

قال الله عز وجل رضي الله عنهم ورضوا عنه ،ذلك الفوز العظيم.قال الله عز وجل الإيمانُ يقينٌ يسكُنُ الأعماق، ومعرفةُ الله لها مذاقٌ حلوٌ يطبَعُ النفوسَ على النُّبل والتسامِي، ويُصفِّي النفوسَ من كدَرِها. إنه شوقٌ إلى الله، ومُسارعةٌ إلى مرضاته رضي الله عنهم ورضوا عنه ،ذلك الفوز العظيم.

ماهو الرضا :

الرضا عمل قلبي يجمع القبول والانقِياد، والرضا أساس الإسلام وقاعدة الإيمان، وشرط شهادة التوحيد، قال الله عز وجل: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم في الرضا :

  • قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «ذاقَ طعمَ الإيمان من رضِيَ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ رسولاً»؛ رواه مسلم.
  • وقال أيضًا: من قال حين يسمعُ المُؤذِّن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، رضِيتُ بالله ربًّا، وبمُحمدٍ رسولاً، وبالإسلام دينًا؛ غُفِر له ذنبُه.

أقوال العارفين بالله عن الرضا :

  • قال أحد المشايخ :الرضا باب الله الأعضم ،يعنون أن من أكرم بالرضا فقد لوقي بالترحيب الأوفى ،وأكرم بالتقريب الأعلى .
  • و أعلم أن العبد لا يكاد يرضى عن الله سبحانه وتعالى الى بعد أن يرضى عنه ألحق سبحانه ،لن الله عز وجل قال :ردي الله عنهم ورضوا عنه .
  • وقيل :قال موسى عليه السلام الهي دلني على عمل اذا عملته رضيت به عني ،فقال :إنك لا تطيق ذلك ،فخر موسى عليه ساجدا متضرعا ،فأوحى الله تعالى إليه :أن رضاي في رضاك بقضائي .
  • كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري :فإن الخير كله في الرضا ،فإن إستطعت أن ترضى فافعل و إلا فاصبر.