الرئيسية » أسرتك » التربية الجنسية للاطفال بأفكار آمنة, مهم جدا لكل أم
التربية الجنسية للاطفال

التربية الجنسية للاطفال بأفكار آمنة, مهم جدا لكل أم

الثقافة الجنسية أسلوب يكتسبه الاطفال والمراهقين من الوالدين أكثر مما يتعلمونه بالتلقين.و الجنس في الانسان نفسي و جسدي لكنه نفسي بالدرجة الأولى وجسدي بالدرجة الثانية بعكس ما يتصور الكثيرون

فقه الاستنجاء وأدب قضاء الحاجة

نستخدم هذا الإسلوب كمدخل لـتربية جنسية للاطفال وكيف يتعامل مع عورته من خلال توجيهه الى:

  • أن يستتر عن الآخرين إذا أراد أن يقضي حاجته .
  • عدم التساهل في جمع الأطفال مع بعضهم البعض أثناء الاستحمام .
  • تعليم الطفل أن يحرص على غسل عورته بعد قضاء الحاجة .
  • تعليم الابن أو البنت أن مرحلة البلوغ هي مرحلة التكليف والمسؤوليّة .وغرس هذا المعنى في ( الابن والبنت ) سبب من الأسباب للتعامل مع البلوغ بطريقة صحيحة وطريقة ( مسؤولة ) .

تعليم الطفل آداب الإستئذان

  • تعليمه كيفيّة الاستئذان بطرق الباب ثلاثاً .
  • تأديب الطفل أن لا يسترق النظرّ من خلال ثغرات الباب أو فتحاته .
  • تعليم الطفل ايضا أن يحفظ نظره في بيوت الناس وأن لا يتنقّل بنظره هنا أو هناك

حرص الأبوان على ستر عورتيهما عن أطفالهما

فبعض الأمهات بحجة التزيّن لزوجها تتساهل في لباسها أمام اطفالها وقد يكون هناك من أبنائها من بلغ سن الثانية عشر ، وهي لا تزال تلبس أمامهم ملابس تُظهر مفاتنها وتشفّ عن عورتها

في المجالس

عدم التساهل في دخول الاطفال ( الذكور ) مجالس النساء ، أو دخول ( الفتيات ) الصغار مجالس الرجال. والمقصود بالأطفال ها هنا من كان في سن ( العاشرة ) من البنين أو البنات أو من كان يظهر عليه قبل هذا العمر التمييز بين النساء (بين الجميلة منهنّ وعدمها)

الملابس

الحرص على أن يكون لباس الأطفال لباساً محتشماً . لاسيما لباس الفتيات اللاتي بلغن سن العاشرة أو اللاتي تظهر عليهن مفاتن الانوثة من صغرهنّ .

اللبس العاري أو القصير خاصّة بين الأطفال قد يجرّئ بعض الأطفال على بعضهنّ بدافع الفضول والاكتشاف إلى اللعب بالعورات مع بعضهم .

عدم تعدّد الأشخاص الذين يغيرون له ملابسه .

تعليم الطفل أن لا يسمح لأي أحد ان يجرده من ملابسه .

وهنا يجدر التنبيه إلى :

يتساهل بعض الآباء والأمهات في ممازحة الآخرين لأطفالهن في مناطق العورة . فيحرج الأب من أن يقف موقفا حازماً مع صديقه حين يراه يلاعب ابنه بلمس عورته ! وقد تنحرج الأم أن تحزم مع صديقتها إذا رأتها تمازح ابنتها بلمس مناطق عورتها، والأدهى من ذلك أن يتضاحك الحضور إذا عبث الطفل بعورته أو تعويده على العبث بعورته بأي طريقة كانت والتضاحك لذلك.