الرئيسية » صحتك » البروتين لا تتخلي عنه أبدًا للأسباب الآتية
البروتين لا تتخلي عنه أبدًا للأسباب الآتية

البروتين لا تتخلي عنه أبدًا للأسباب الآتية

مصادر البروتين عديدة، منها: اللحوم، والدجاج، والأسماك، والبيض، ومصل اللبن وقد زاد الاهتمام بتناول البروتين، بعد أن ظهرت أنظمة غذائيّة تعتمد على البروتينات لإنقاص الوزن.تعرّفي في الآتي على أهميّة البروتين لأجسام النساء خصوصًا:

ما هو البروتين؟

يتكوّن وزن الإنسان من حوالى 75 في المئة من البروتين. وهو موجود تقريبًا في كل جزء من الجسم أو الأنسجة، بما في ذلك العضلات، والعظام، والبشرة، والشعر. والأحماض الأمينيّة هي ما توفر أساس البروتينات.

هناك نوعان من البروتينات:

  • بروتينات كاملة: وهي البروتينات الحيوانيّة، وتحتوي على جميع الأحماض الأمينيّة، اللازمة لبناء بروتينات جديدة.
  • البروتينات غير المكتملة: مصادر البروتين الأخرى التي تفتقر إلى نوع أو أكثر من الأحماض الأمينيّة، التي لا يمكن للجسم صنعها، وهي: الفواكه والخضر والحبوب والمكسّرات.

البروتين وقاية من الأمراض:

وفقًا لدراسة بحثت في الارتباط بين البروتين الغذائي، وأمراض القلب أو السكتة الدماغيّة، كانت النساء اللواتي يتناولنّ البروتين (حوالى 110 غرامات يوميًّا) أقلّ عرضة بنسبة 25 في المئة، لاحتمال إصابتهنّ بأزمة قلبيّة، أو الوفاة من أمراض القلب، من النساء اللاتي يتناولنّ البروتين بكميّة أقل (حوالى 68 غرامًا يوميًّا) على مدى 14 عامًا.
ولم يُعرف ما إذا كان مصدر البروتين من الحيوانات أو الخضر، أو ما إذا كان جزءًا من الوجبات الغذائيّة قليلة الدسم أو الأغنى بالدهون. هذه النتائج تطمئن إلى أنّ تناول الكثير من البروتين لا يضرُّ بالقلب.